نهر ميديا – دير الزور
عُقد في قاعة مجلس دير الزور التنفيذي التابع لـ”قسد” في منطقة المعامل شمالي دير الزور، اجتماعٌ ضم كلاً من فوزة اليوسف وياسر العباس، عضوي لجنة التفاوض مع الحكومة السورية، إلى جانب عدد من رؤساء اللجان التابعة للمجلس وشيوخ العشائر وموظفين من مختلف القطاعات، بحسب مراسل شبكة “نهر ميديا”.
وقال مراسلنا إن الاجتماع تناول آخر المستجدات المتعلقة بالمفاوضات الجارية بين “الإدارة الذاتية” والحكومة السورية، حيث دعا الحضور إلى ضرورة إطلاع الأهالي على سير المباحثات وما تم التوصل إليه حتى الآن.
وأضاف المراسل أن عدداً من المشاركين طالبوا بمحاسبة العناصر المتورطة في الانتهاكات ضد المدنيين، مشيرين إلى حوادث وقعت مؤخراً، بينها جريمة مقتل شاب في بلدة الكسرة ومقتل شخصين من أبناء غرانيج داخل أحد السجون، إضافة إلى توتر شعبي في بلدة الحصان نتيجة ممارسات بعض عناصر “قسد”.
وفي الشأن التعليمي، شدد الحضور على ضرورة تحييد التعليم عن التجاذبات السياسية، واعتماد المنهاج الرسمي الصادر عن الحكومة السورية في مدارس المنطقة.
من جانبها، أكدت عضو ملف التفاوض فوزة اليوسف أن أجواء المفاوضات كانت إيجابية، لكنها أشارت إلى أن بعض التصريحات المتناقضة التي تصدر بعد كل جولة قد تكون نتيجة ضغوط إقليمية.
وكشفت اليوسف أنه تم خلال الأسبوع الماضي إرسال بيانات ثلاث فرق عسكرية تتضمن الأسلحة والآليات المنتشرة في الحسكة والرقة ودير الزور، إضافة إلى تشكيل ثلاث ألوية تشمل القوات الخاصة وحرس الحدود واللواء الثالث، بحسب ما نقل مراسلنا عن مصدر حضر الاجتماع.
وبيّنت اليوسف أن الاتفاق المبدئي ينص على أن جهاز “الآسايش” سيكون تابعاً لوزارة الداخلية السورية، كذلك سيكون لـ”قسد” مناصب هامة في وزارة الدفاع والداخلية وهيئة الأركان داخل الحكومة السورية، فيما سيتم تشكيل جهاز مشترك لمكافحة الإرهاب يضم ممثلين عن قوات سوريا الديمقراطية والجيش السوري والتحالف الدولي، ليعمل على كامل الجغرافيا السورية
نهر ميديا نهر ميديا