آخر الأخبار

سرقات مستمرة للنفط في ريف دير الزور واتهامات لمسؤولين بتسهيلها

نهر ميديا – دير الزور

تستمر عمليات سرقة النفط في ريف دير الزور منذ تحرير المنطقة من “قسد”، بمساعدة بعض المسؤولين عن الآبار النفطية في الحكومة السورية، وفق ما أفاد به مصدر خاص لشبكة نهر ميديا.

وقال المصدر إن عدداً من مسؤولي الآبار النفطية في حقلي التنك والعمر شرقي دير الزور يقومون بتسهيل عمليات سرقة النفط من هذه الحقول مقابل مبالغ مالية يتلقونها من بعض المهربين.

وأضاف أن عدداً من أصحاب مصافي النفط البدائية يدخلون ليلاً إلى هذه الآبار ويسرقون النفط بعد دفع مبالغ مالية لمسؤولين عن حماية الآبار، من بينهم “أ. ع، وأ. إ، وأ. ع”.

وأشار إلى أن عدداً آخر من أصحاب المصافي حاولوا الدخول وسرقة النفط قبل نحو أسبوعين، إلا أن آلياتهم صودرت وتم احتجازهم داخل حقل التنك في بادية الشعيطات شرقي دير الزور.

وفي سياق متصل، قامت دوريات للأمن العام خلال الأسبوع الماضي بإتلاف عدد من مصافي النفط البدائية بسبب تشغيلها بعد صدور قرار بإيقافها، ما أثار تساؤلات مسؤولين في الأمن الداخلي حول مصدر النفط الذي يحصل عليه أصحاب المصافي، في ظل تأكيد الحكومة نقل النفط إلى مصافي بانياس وعدم بيعه في المنطقة.

ورغم تعهد بعض المسؤولين في حقلي التنك والعمر بحماية المصافي أثناء تشغيلها، فإن دوريات الأمن الداخلي قامت بإتلاف جميع المصافي التي تم تشغيلها دون تدخل مسؤولي الآبار.

الجدير ذكره أنّ عمليات السرقة هذه والتي يشرف عليها عدد من مسؤولي الآبار، باتت مكشوفة للأهالي الأمر الذي تسبب بموجة غضب في ظل قرار إيقاف الحراقات البدائية وتوقف مئات الأشخاص عن العمل في حين يتمكن البعض من مواصلة العمل بالحراقات أو تهريب النفط بالتنسيق مع بعض مسؤولي حماية الحقول.

بإمكانك البحث أيضاً عن،

مخيم الهول: بين السيطرة الحكومية والفوضى المنظمة

خاص – نهر ميديا رغم الصورة التي يُقدَّم بها مخيم الهول كموقع خاضع لرقابة أمنية …