نهر ميديا-الرقة
اضطربت حركة أسواق الصرافة في المناطق السورية عامة، وفي السوق السوداء بشكل خاص، مع إعلان ترامب، أمس الأول (الثلاثاء)، قرار رفع العقوبات عن سوريا.
حيث هبط سعر الصرف من 12,000 ليرة مقابل الدولار يوم الإثنين الماضي إلى 9,500 صباح الثلاثاء، ليعود يوم أمس (الأربعاء) وينخفض مرة أخرى إلى ما بين 7,500 – 8,000 ليرة حتى اليوم (الخميس).
وقال مراسل نهر ميديا في الرقة، بعد أخذ عدة شهادات من أسواق المدينة، بأن محلات الصرافة والجملة لم تعمل على توحيد أو اعتماد سعر صرف محدد، بل إن أغلبها توقّف عن البيع والشراء بالليرة السورية، ما زاد من اضطراب الأسواق.
وأضاف مراسلنا أن أسعار المواد الغذائية والاستهلاكية، وحتى الخضار والأدوية، بقيت على حالها وفق سعر صرف 12,000 ليرة، حيث تذرّع الباعة والتجار بأن البيع يتم حصراً بالليرة السورية، وهو ما شكّل أزمة حقيقية دفع ثمنها المواطن، نتيجة الأسعار الوهمية ولعبة “تجار الأزمات”.
يشار إلى أن المواطن هو الضحية الأولى لغياب الرقابة وجشع التجار الذين يتلاعبون في الأسعار وفق مصالحهم بعيدا عن الأنظمة والقوانين وحتى الأخلاق.
نهر ميديا نهر ميديا