آخر الأخبار

تدهور الأوضاع المعيشية يدفع سكان ريف دير الزور الشمالي إلى الهجرة

نهر ميديا – دير الزور

تشهد مناطق ريف دير الزور الشمالي والشمال الشرقي موجة هجرة متزايدة للسكان باتجاه مدن ومحافظات سورية أخرى، في ظل تدهور الأوضاع المعيشية والخدمية وغياب فرص العمل، بحسب ما أفاد مراسل شبكة “نهر ميديا”.

وأفاد مراسلنا بأن وتيرة الهجرة ارتفعت خلال العام الجاري، ولا سيما بعد قرار الحكومة السورية منع عمل حراقات النفط البدائية، التي كانت تشكل مصدراً رئيسياً للدخل بالنسبة للعديد من الشبان في المنطقة.

وقال “سالم العبيّد”، من سكان قرية ماشخ شمالي دير الزور، لـ”نهر ميديا”، إن قرى الريف الشمالي للمحافظة، المعروفة محلياً بمنطقة خط الخابور، شهدت نزوحاً واسعاً للسكان، موضحاً أن بعض القرى أصبحت شبه خالية بعد انتقال العديد من العائلات إلى دمشق ومحافظات أخرى بحثاً عن فرص عمل.

وأضاف العبيّد أن المنطقة تعاني منذ سنوات من التهميش وضعف الخدمات الأساسية، إلى جانب أزمة متفاقمة في تأمين مياه الشرب نتيجة توقف عدد من محطات المياه، ما يجبر الأهالي الاعتماد على صهاريج المياه المتنقلة لتلبية احتياجاتهم اليومية.

ومن جانب آخر، قال “محمود الناصر”، من قرية ضمان، إنه حاول مراراً الحصول على فرصة عمل في المؤسسات الحكومية دون جدوى، الأمر الذي دفعه إلى الانتقال مع عائلته إلى دمشق، حيث يواجه تحديات جديدة تتمثل في ارتفاع تكاليف المعيشة وصعوبة إيجاد فرص عمل مستقرة.

ومع استمرار تراجع الواقع الخدمي والاقتصادي في المنطقة، تتزايد المخاوف من اتساع موجات النزوح الداخلي خلال الفترة المقبلة، ما لم تُتخذ خطوات عملية لتحسين الظروف المعيشية وتوفير فرص العمل.

بإمكانك البحث أيضاً عن،

توقيف أشخاص اقتحموا مبنى محافظة دير الزور احتجاجا على تسعيرة القمح

نهر ميديا – دير الزور نفّذت مجموعة من المزارعين، صباح اليوم، وقفة احتجاجية أمام مبنى …